الأحد، 8 فبراير 2015

العجلة الاقتصادية








في بلدة صغيرة تبدو شبه مهجوره مثل غيرها من المدن تمر بظروف اقتصادية صعبة والجميع غارق في الديون، ويعيش على الاقتراض ..

فجأةً يأتي رجل سائح غنيُّ إلى المدينة و يدخل الفندق ويضع 100 دولار على كاونتر الاستقبال، ويذهب لتفقد الغرف في الطابق العلوي من أجل اختيار غرفة مناسبة.

- في هذه الأثناء يستغل موظف الاستقبال الفرصة ويأخذ المائة دولار ويذهب مسرعًا للجزار ليدفع دينه.

- الجزار يفرح بهذه الدولارات ويسرع بها لتاجر الماشية ليدفع باقي مستحقاته عليه.

- تاجر الماشية بدوره يأخذ المائة دولار ويذهب بها إلى تاجر العلف لتسديد دينه .

- تاجر العلف يذهب لسائق الشاحنة الذي أحضر العلف من بلدة بعيدة لتسديد ما عليه من مستحقات متأخرة ...

- سائق الشاحنة يركض مسرعاً لفندق المدينة (حيث يعمل موظف الاستقبال في أول القصة) والذي يستأجر منه غرفة بالدين عند حضوره لتسليم العلف ليرتاح من عناء السفر ويعطي لموظف الاستقبال المائة دولار لتسديد ديونه.

- موظف الاستقبال يعود ويضع المائة دولار مرة أخرى مكانها على الكاونتر قبل نزول السائح الثري من جولته التفقدية.

ـ ينزل السائح والذي لم يعجبه مستوى الغرف ويقرر أخذ المائة دولار ويرحل عن المدينة !!!

ـ ولا أحد من سكان المدينة كسب أي شيء إلا انهم سددوا جميع ديونهم. ..

هكذا تدير الولايات المتحدة الأمريكية اقتصاديات العالم ...

أحمد معمور العسيري



الأربعاء، 4 فبراير 2015

مقال " عطايا ملك .. ووفاء شعب .. وعز وطن !!



عطايا ملك .. ووفاء شعب .. وعز وطن !!


" أيها الشعب الكريم : تستحقون أكثر ومهما فعلت لن أوفيكم حقكم، أسال الله على أن يعينني وإياكم على خدمة الدين والوطن، ولا تنسوني من دعائكم". هذه هي التغريدة التي غردها مليكنا المحبوب في صفحته في تويتر بعد الأوامر الملكية الكريمة مباشرة .. حفظه الله ورعاه !!


فبين جمعتين .. أحزننا رحيل ملك وأسعدنا عطاء ملك .. بين حزن الأولى وفرح الثانية ، تبقى بلادنا عنوان المجد والعز والرخاء والنماء ، فاللهم احفظها !!


34 أمراً ملكياً كريماً غطت معظم مناحي وجوانب وشؤون الدولة وشملت معظم مواطنيها .. لحظات تاريخية سعيدة عاشها الشعب ، وتفاؤلٌ كبير عمُّ الشارع السعودي بكل أطيافه ، قرارات أثلجت صدور أبناء الوطن ، ولبَّت ولامست تطلعات المواطنين ، وحملت في ثناياها الكثير من الخير والبشائر ..


رغم الظروف الاقتصادية وتدهور السوق البترولية .. ضخ ـ أطال الله عمره ـ 110 مليارات ريال لرفاهية المواطن !!


قرارات تنم عن حكمة وخبرة وحنكة القائد ، قرارات أهلت المملكة للدخول في حقبة جديدة من العمل المنظم والعمل المؤسساتي .. واقتحام عصر الإدارة الرشيدة في كافة مفاصل الاقتصاد ، وبناء استراتيجيات جديدة وجلب المزيد من التنمية الواعدة ، هي نقلة تاريخية في مسيرة التنمية تمثل منعطفاً مهماً في مسيرة الازدهار والنماء .


ومما لاحظناه في الأوامر الملكية الكريمة .. أنها عكست الشخصية القيادية الإدارية الحازمة للملك ، لمواجهة التحديات بالسرعة اللازمة دون إبطاء أو تردد ، وحرصه على ضخ الدماء الجديدة والشابة والخبرات العصرية في أجهزة الدولة ،  واختفاء كليشة  "بناءً على طلبه" !!


بلدنا الآن ـ ولله الحمد ـ .. بلد أمن وأمان وخيرات واستقرار  ومنح وعطايا وبشائر .. بينما الدول من حولنا حروب ودمار واقتتال واضطرابات ومظاهرات واحتجاجات وفقر وجوع وضياع وسجون ...


يا رب لك الحمد والشكر والعرفان يا رب .. نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العُلى أن لا تغير علينا !! "رب اجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وارزق أهله من الثمرات.."


جوانب اقتصادية واجتماعية تمنيت أن تشملها الأوامر الملكية الكريمة :


ـ تعديل وزيادة سلم رواتب موظفي الدولة من مدنيين وعسكريين ..حيث مضى عليها أكثر من 30 عاماً بدون تعديل ، بينما تكلفة المعيشة ارتفعت ارتفاعات مطردة !!


ـ تخصيص معاشات شهرية ثابتة ومستمرة لجميع الأمهات وربات البيوت (اللواتي لا يعملن ولا يستفدن من الضمان أو من أي مخصصات مالية).. فهن يقمن بأجل وأشرف مهمة ومهنة .. ألا وهي رعاية وتربية الأبناء وإعداد أجيال المستقبل .


ـ إقرار التأمين الصحي الشامل لكل مواطني  ومواطنات المملكة .


ـ إقرار بدل السكن لجميع موظفي الدولة (مدنيين وعسكريين) .. ولا يتوقف إلا بعد منح الموظف سكناً .


ـ تعديل مكافآت طلاب وطالبات الجامعة .. بحيث لا تقل عن 2000 ريال شهرياً .

ـ تعديل سلم الإعانات المالية الشهرية للمعاقين وذوي الاحتياجات .. كما حصل للمستفيدين من الضمان الاجتماعي  .. وهم فئة كبيرة وعزيزة على قلوبنا جميعاً . 


لكنني متفائل أن هذه الأمور لا تغيب عن ولي أمرنا المحبوب .. وإن الخيرات والبشائر قادمة على أيدي ولاة أمرنا ـ حفظهم الله ـ .


وأذكر نفسي وأخواني أن لا ننسَ من هذه العطايا والدينا ومن لم ينالهم حظٌ منها من أخواننا .. وكذلك المحتاجين والمعوزين .. ومن يعانون الجوع والفقر والبرد من نازحي سوريا .. "ولئن شكرتم لأزيدنكم"


وفي ظل هذه الأوامر الملكية المفرحة .. هناك رجل يخلد نائماً في قبره .. لطالما أدخل الفرح في قلوبنا .. فلا ننساه من الدعوات ... رحمك الله يا عبدالله بن عبدالعزيز !!


اللهم بارك لنا في ملكنا سلمان وسخر له البطانة الصالحة الناصحة .. أعز الله دولتنا وولاة أمورنا .. وهداهم إلى كل ما فيه مصلحة الوطن والمواطن ...



بقلم : أحمد معمور العسيري



السبت، 31 يناير 2015

الزيادة في الأسعار .. سرقة للوطن والمواطن !!






الزيادة في الأسعار .. سرقة للوطن والمواطن !!


" نرجو توجيه تحذير عام لكل القطاع الخاص أن أي زيادات في الأسعار تعتبر سرقة نتيجتها عقوبات تصل لإغلاق النشاط " ..

هذا نص برقيتي الرسمية المرسلة اليوم إلى معالي وزير التجارة الدكتور توفيق الربيعة.



نعلم جميعنا ـ من تجارب سابقة عديدة ـ أن مثل هذه الزيادات والأعطيات الملكية تفتح شهية الكثير من التجار وأصحاب الأنشطة التجارية المتنوعة ـ أصحاب الذمم الرديئة ـ فيستغلون هذه الفرصة  بكل انتهازية ودناءة لرفع الأسعار والإيجارات وغيرها ..



لدرجة أن الكثير من المواطنين ـ وحتى أعضاء في مجلس الشورى ـ يعارضون مثل هذه الأعطيات الملكية ويرفضونها .. بحجة أنها ستؤدي إلى زيادات فاحشة في الأسعار وتكاليف المعيشة .. !!



الواجب على كل مواطن أن لا يعطي فرصة أبداً لمثل هؤلاء اللصوص والحرامية .. فيكبح جماحهم ويفوِّت الفرصة عليهم ..

 بالتبليغ الفوري لوزارة التجارة أو أي جهة أخرى مختصة عن مثل هذه الزيادات.. ووزارة التجارة تستقبل ـ مباشرة ـ بلاغات ارتفاعات الأسعار على الرقم 1900 .. على مدى 24 ساعة ..

ولو انهالت المكالمات والبرقيات من المواطنين على وزير التجارة ووزارته ، لأخذت وزارة التجارة ـ بكل أجهزتها وفروعها ـ الأمر على أعلى درجات الجدية والمتابعة والحزم ..



واعتقد أن هذا العمل يعتبر أقل مسؤولية اجتماعية وواجب تطوعي ومسلك إيجابي يقوم به المواطن تجاه بلده ومواطنيه .. وهو يعتبر من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..



نتمنى من وزير التجارة ـ حفظه الله ـ توجيه أمر التحذير من الزيادات في الأسعار إلى كل التجار والمحلات التجارية .. وتذكيرهم بعقوباتها وجزاءاتها !! حفظ الله بلادنا وولاة أمورنا من كل سوء !!


بقلم : أحمد معمور العسيري
الدمام



الثلاثاء، 20 يناير 2015

من الذي سرقني ؟؟؟


من الذي سرقني !!؟؟

قال لي ـ بحرقة وألم وقهر ـ : كان لديَّ مستأجر سوري الجنسية في بنايتي (في حي الزهور بالدمام) ، وفي 1436/3/17 حمَّل عفشه وغادر الشقة .. لانتقال عمله إلى المدينة المنورة ـ كما زعم ـ .

لكنه  استولى مع عفشه على طقم مجلى ودواليب المطبخ كاملاً ـ وهو عائدٌ لي ـ حسب الاتفاق الرسمي المكتوب بالنص والموقع بيننا في العقد الرسمي .
 
وحماية لحقوقي استنجدت بالدوريات الأمنية ـ أثناء تحميله للعفش ومن بينها مطبخي ـ وتم إرسال دورية ، لكن رفضت الدورية منعه من السرقة ، ورفضت حتى أن تأمره بترك المطبخ إلى أن يبت في القضية بشكل رسمي !!


رغم إنني أريته كل الأوراق الثبوتية !! كل ما فعلته الدورية هو أن أشارت عليَّ بالتوجه إلى قسم شرطة الشمالية .

وصدمت في الشرطة الشمالية ثم في مركز تنفيذ الحقوق المدنية بنفس السلبية ونفس الردود الخائبة العقيمة : لا علاقة لنا !! لن نفعل لك أي شيء !! لن نمنعه !! لن نأمره بإبقاء الوضع على ما هو عليه إلى أن يحكم القضاء !! توجه إلى المحكمة !!

كل هذه الجهات الأمنية أفسحت المجال للسارق ـ من أوسع أبوابه ـ للسرقة في عز النهار ثم الهروب بمسروقاته وساهمت بشكل مباشر في مساعدته على سرقته وذللت له الصعاب خير تذليل ـ عكس الدور الذي يجب أن تضطلع به الشرطة والأمن ـ !!

ثم كانت الصدمة الكبرى لي في المحكمة العامة بالدمام ، أن رفضوا استقبال دعواي وقالوا : اذهب وارفع عليه الدعوى في المدينة المنورة !! فشكوت إلى رئيس المحكمة فلم أجد سوى نفس الإجابة !! مع العلم إني لا علم لي مطلقاً بعنوانه في المدينة أو غيرها ..

 وقد يكون كاذباً ورحل إلى وجهة أخرى غير المدينة .. ليضللني ويتهرب من السرقات التي ارتكبها ضدي (بمساعدة وتغطية القانون والنظام .. مع الأسف) !! وهكذا تشاركت كل هذه الجهات في تضييع حقي !!

وحُقَّ لي أن أتساءل ـ بحرقة وألم ودهشة ـ :
ـ كيف تمتنع كل هذه الجهات الأمنية عن تقديم أي مساعدة لمن يستغيث بها ويلجأ إليها ؟؟؟

ـ كيف تقوم هذه الجهات بدور المتفرج فقط على السارق وهو يسرق ؟؟ بل وتساعده على سرقته !!

ـ إذا كان دورها الوحيد هو أن تقول لمن سُرِق حلاله أمام عيونه : اذهب إلى المحكمة.. إذن فلتغلق أبوابها فليس لها دور في حماية وأمن المجتمع !!

ـ إذا ارتكب السارق سرقاته (من إيجارات وأملاك وغيرها) ثم هرب إلى مدينة أخرى .. فهل يعقل أن يطالَب الإنسان المسروق أن يبحث عنه في أنحاء المملكة !! وأن يرفع عليه في المدينة التي ذهب إليها !!..

 أليس هذا الظلم والحيف بعينه وضياع أموال وحقوق العباد ؟؟ وضياع الأمن والأمان !!

ـ إذا تُرِك هذا النظام على وضعه الحالي ، سينتشر هذا الشر وهذا البلاء على نطاق واسع لدى معدومي الضمائر ضد الأفراد.. فيسرق السارق ما يشاء وينتقل إلى مدينة أخرى !!

ـ هذا القانون والنظام الأمني الجديد فاشل وعقيم ومليء بالثغرات والأخطاء ..

ويجب إعادة النظر فيه ، فهو يتيح المجال واسعاً للجناة والسارقين بارتكاب ما يبتغونه والهروب بمسروقاتهم بكل يسر وسهولة إلى مدن أخرى .. فلا يطالهم القانون ..


واعتقد أن اللص الذي سرقني مطلع على هذا النظام الأمني الفاشل .. لذا فعل ما فعله وهو مطمئن القلب ويده في مياه باردة !!

والسؤال الأخير : من يعيد لي حقي المسروق .. المستأجر السارق أو وزارة الداخلية ممثلة في الجهات الأمنية المذكورة أو من ؟؟؟؟

بقلم : أحمد معمور العسيري

                                                    

الثلاثاء، 6 يناير 2015

ميزانيتنا العزيزة وأوضاعنا البائسة !!

 ميزانيتنا العزيزة وأوضاعنا البائسة !!




     إنها تجسيد لاهتمام كبير بتحسين حياة المواطن ، إنها تحمل الرخاء للشعب وتناسب همة القيادة ، إنها نقلة كبيرة في مسيرة التنمية في المملكة ، إنها ميزانية الخير ، ميزانية العطاء ، الميزانية المباركة ، إنها دليل واضح وملموس على التوازن في الرؤى رغم المتغيرات الاقتصادية ، الأرقام الكبيرة هي بشائر خير ، أنها معززة لمسيرة النماء المباركة ،... إلخ .

      عبارات طنانة رنانة لامعة ، صادرة من مسؤولين كبار وغيرهم ، امتلأت بها جميع الصحف الورقية والإلكترونية مع صدور الميزانية ، هذا التطبيل وهذه الطنطنة الإعلامية لا تسمن ولا تغني من جوع !!

      ما لم يرَ المواطن من ميزانية بلده ما يبتغيه منها وما يتأمله من ورائها ، خير الميزانية وبركتها يتحدد من مدى استفادة المواطن منها ، ومن خلال تلمُّسها لتطلعاته ومعاناته ، ووصولها المباشر والحقيقي لاحتياجاته الحياتية الماسة ، إن الميزانية ليست ما يسمع من مليارات ولكن ما يتحقق على أرض الواقع ...

     ما نتمناه ـ أولاً ـ أن تتوقف الدولة عن صرف المليارات الممليرة على الدول الأخرى ( مساعدات ، مشاريع ، منح ، ومدن سكنية ، وغيرها وغيرها) ، ومن ثمَّ توجه هذه الأموال الهائلة إلى بناء الوطن والمواطن ، فتكون من الوطن وإلى الوطن وفي الوطن ...

      أموالنا تتحول إلى الخارج بينما كثير من أبناء الوطن يئنون من الألم والحرمان ، ويتضورون جوعاً وفقراً ، والله والله لو تبدَّل الحال وكتب الله الفقر على دولتنا هذه ، لن تنفعنا تلك الدول بقرش واحد ولن يمدونا بقليل أو كثير !!

      بلدنا يمثل أكبر اقتصاد في العالم العربي قاطبة ويمتلك أكبر مخزون نفط في العالم بلا منازع ، لكن في نفس الوقت نسبة كبيرة من الشعب فقراء وتحت خط الفقر ، فالعاطلون ـ من الجنسين ـ أكثر من ثلاثة ملايين !!

      وأسعار السلع زادت زيادات مضطردة ، والخدمات سيئة ، و80 % من المواطنين مستأجرون و لا يملكون منزلاً يأويهم ، والفساد والرشاوي والسرقات ضاربة بأطنابها في كل مكان!!

      أسعار العقارات والأراضي تضخمت ووصلت إلى أسعار فلكية خيالية ، والسبب : استيلاء الكبار على مليارات الأمتار من الأراضي ، وإحاطتها بالشبوك والأسلاك الشائكة .. !! ويعلم الجميع أن هذا هو السبب الحقيقي وراء ارتفاع أسعار العقارات !!
      دول مجاورة مساحتها لا تتجاوز 1% من مساحة المملكة تمنح لكل مواطن مسكناً خاصاً مجانياً ، بينما المملكة وهي بمساحة قارة ، 80 % من سكانها مستأجرون وضائعون !!!

      دول خليجية دخلها أقل من 1% من دخل المملكة ، لكن خيرات البلد تترى وتتوالى وتهلُّ على مواطنيه ، فزيادات متتالية في الرواتب ، ومداخيل ضخمة ، ومساكن مجهزة مجانية ، ومستوى معيشي مرفَّه ، وخدمات راقية ، وأغلب الخدمات مجانية ....

      الملك ـ حفظه الله وألبسهُ أثواب الصحة والعافية ـ يريد الخير والرخاء لشعبه ومواطنيه ويوجه الأوامر بذلك ، لكن الأوامر الملكية لا ترى طريقها للنور ، فهي تتعطل ولا تتفعل ، ويتم التلاعب بها وتغييرها وتعقيدها ...

      من قبل كبار متنفذون وحاشية السوء وخفافيش الظلام وعصابات الكواليس ـ وفي أحسن الأحوال يتم إثقالها بسيل جارف من الشروط والضوابط التعجيزية التعقيدية .. هؤلاء مصلحة الوطن والمواطن آخر ما يهمهم !!

       نعود إلى ميزانيتنا ، المعلومات تقول أن هذه أكبر ميزانية في تاريخ المملكة ـ وفي كل عام نسمع هذه العبارة (أكبر ميزانية وأكبر ميزانية) !! 

     في نهاية 2014م بلغ الناتج المحلي الإجمالي للمملكة 2تريليون و822مليار ريال.. لأول مرة في تاريخ المملكة !!
وفي 2014م لوحده بلغت قيمة مبيعات النفط 1تريليون  و 350مليار ريال، والمبيعات غير النفطية 208.153مليار ريال .

      أرقام هائلة فلكية .. لكن ما نصيب المواطن العادي منها !! وكيف ينعكس كل ذلك عليه ؟؟!! الجواب : ....... !! المواطن العادي لا يراها إلاَّ أرقاماً حسابية جامدة .. لا تسمن ولا تغني من جوع !! لا يفرح بها ولا يشعر بها ...

      إلاَّ إذا لامست حياته وحسنت معيشته فعلياً ، فهلا عالجت ميزانيتنا العزيزة أوضاعنا البائسة وأحوالنا المزرية !!


بقلم : أحمد معمور العسيري
الدمام


الأحد، 9 نوفمبر 2014

الجمعة والعيد .. كفى !! لا نريد أن ننتظر 13 عاماً أخرى !!



 

            13 عاماً انصرمت على  قضية توظيف الأموال (الجمعة والعيد) ولا زال أكثر من 20 ألف مساهم يتألمون ويعانون أشد المعاناة بسبب حرمانهم من أموالهم ومدخراتهم ـ فمنهم من توفي ومنهم من أصيب بالجنون والأمراض النفسية والجلطات ومنهم من ذهب إلى السجون بعد عجزه عن تسديد ما عليه للبنوك .. وبينهم النساء والقصر والأيتام وكبار السن والعجزة وذوي الاحتياجات الخاصة ..

أغلب هؤلاء الناس بأيديهم أحكام قضائية شرعية واجبة النفاذ ـ بالقوة الجبرية ـ !! استنفذت كل المتطلبات من استئناف وتدقيق وغيره ...والملفات الآن تحت أيدي قاضي التنفيذ بمحكمة الدمام .. ولا نعرف لماذا لا تنفذ !!!

يا وزير العدل : دائماً تمتدحون محاكم التنفيذ وتتفاخرون بسرعة إنجازها وقوة عملها وإعادتها الحقوق لأصحابها في أزمنة قياسية قصيرة !! فما بالكم وصلتم إلى هذه القضية (فبنشرت كفراتكم !!) !! والله إن الناس يدعون عليكم ليلاً ونهاراً .. لأن الكرة بملعبكم وأنتم الذين عطلتم مسار القضية الآن وحرمتم كل هؤلاء من حقوقهم .. انهوا معاناة وآلام هؤلاء الآلاف المؤلفة !! فتحت قبضة قاضي التنفيذ أموال المتهم ـ الجمعة ـ وعقاراته وأملاكه داخل وخارج المملكة والتي تغطي المبالغ المطلوبة وتفيض .. فلماذا لا تنفذون !! ماذا تنتظرون !! ألا تخافون الله في هؤلاء المساكين !! وإذا كانت هناك أموراً خافية فأشعرونا بها بشكل رسمي !!

وزارة التجارة أنهت ـ خلال بضع سنوات فقط ـ مئات المساهمات العقارية العالقة منذ سنوات .. وصرفت للناس حقوقهم وأرباحهم !! والعدل قضية واحدة فقط وعاجز منذ 13 عاماً عن حلها !! إذا كان القضاء والتنفيذ فاشلاً في حل هذه القضية .. فأحيلوا ملفها إلى وزير التجارة ووزارته الموقرة !!

ومن أسوأ ما يحزن ويؤلم المساهمين ـ في هذه القضية ـ انعدام الشفافية والمكاشفة ، فلا يعلمون شيئاً عن مسار القضية وتطوراتها !!! ويشاهدون ـ بكل ألم وحسرة ـ حرامية توظيف الأموال (وخاصة جمعة الجمعة) يتمتعون بأرفه العيش وأنعمه بين القصور الفخمة والسيارات الفارهة والعيش الرغيد ... ويتعاملون مع القضايا المرفوعة ضدهم بأنواع الاستهتار والتلاعب والاحتيال والتهرب ...

نتوجه إلى سمو أمير المنطقة الشرقية ـ حفظه الله ـ ونناشده السعي لحل هذه القضية الشائكة وإنهاء معاناة وآلام هؤلاء الآلاف !! وأن يتولى بنفسه متابعة ومعالجة هذا الملف .. والعمل على إعادة الأموال المسروقة والحقوق المسلوبة إلى أصحابها البائسين المساكين !!

ملاحظة : حجم مساهمة جمعة الجمعة (مليار و66مليون ريال تخص 9 آلاف مساهم) ، وحجم مساهمة حمد العيد وعبدالغني الغامدي (4 مليار و600 مليون ريال تخص 11 ألف مساهم) وهي مجمدة ومعلقة منذ 20/10/1423هـ  (أي منذ 13عاماً) ..

بقلم : أحمد معمور العسيري


السبت، 1 نوفمبر 2014

قبل مباراة اليوم (الهلال وسيدني الأسترالي في الرياض) !!








اليوم مباراة مفصلية وتاريخية ينتظرها عشاق الهلال منذ أكثر من (12) عامـاً؛ ولذلك ولأهمية هذا الحدث الرياضي هنا تنبيهين مهمين:

التنبيه الأول: لمشجعي الهلال:

ما سيحدث اليوم عبارة عن (((مباراة كرة قدم))) وهذه العبارة لا بد ان تتفهمها جيداً لسببين:
الاول: أنها كرة دوارة خداعة لا تعترف بأسماء ولا مستوى ولا تخضع لمعايير الجودة والأداء؛ فلذلك توقع أي نتيجة وهيأ نفسك لتقبل الخسارة كما تهيؤها تماما لنشوة الفوز ولا تغرق بالتفاؤل كما لا تفرط بالتشاؤم!!
ثانياً: ما سيحدث اليوم عباراة عن جلد منفوخ تركل بالأقدام!! فلا تجعلها تصعد من قدمك لعقلك وكن واقعيا ومتزناً حال الفوز والخسارة ولا تفقد اتزانك ولا تخدش رجولتك ولا تجرح كرامتك ولا تخسر أصدقائك ولا تقصر في دينك لأجل لعبة هي أقرب للعبث منها للجد!!
أنا لا أصادر فرحك حال الفوز ولا أدعوك للمثالية الزائدة حال الخسارة بأن لا تحزن ولا تضجر ولكن لا تبالغ في كلا الحالتين وقاوم حظوط نفسك ما استطعت لذلك سبيلاً!!

التنبيه الثاني: لغير مشجعي الهلال:
أنا لا أطلب منك مثالية مصطنعة ولا أريد منك تشجيع الهلال ولا أطلب منك أن لا تفرح حال خسارته؛ ولكن أريد منك عدم المبالغة في التشفي والاتزان في الردود وعدم الشماتة واحذر من استفزاز الآخرين بعبارات خادشة للحياء ومخالفة للدين وفي النهاية هي كرة لا تُقدّم ولا تُؤخر فلا تخسر أصدقائك كلهم أو بعضهم أو جزء من بعضهم بسببها!!
 

منقول 

أحمد معمور العسيري
الدمام