السبت، 31 يناير 2015

الزيادة في الأسعار .. سرقة للوطن والمواطن !!






الزيادة في الأسعار .. سرقة للوطن والمواطن !!


" نرجو توجيه تحذير عام لكل القطاع الخاص أن أي زيادات في الأسعار تعتبر سرقة نتيجتها عقوبات تصل لإغلاق النشاط " ..

هذا نص برقيتي الرسمية المرسلة اليوم إلى معالي وزير التجارة الدكتور توفيق الربيعة.



نعلم جميعنا ـ من تجارب سابقة عديدة ـ أن مثل هذه الزيادات والأعطيات الملكية تفتح شهية الكثير من التجار وأصحاب الأنشطة التجارية المتنوعة ـ أصحاب الذمم الرديئة ـ فيستغلون هذه الفرصة  بكل انتهازية ودناءة لرفع الأسعار والإيجارات وغيرها ..



لدرجة أن الكثير من المواطنين ـ وحتى أعضاء في مجلس الشورى ـ يعارضون مثل هذه الأعطيات الملكية ويرفضونها .. بحجة أنها ستؤدي إلى زيادات فاحشة في الأسعار وتكاليف المعيشة .. !!



الواجب على كل مواطن أن لا يعطي فرصة أبداً لمثل هؤلاء اللصوص والحرامية .. فيكبح جماحهم ويفوِّت الفرصة عليهم ..

 بالتبليغ الفوري لوزارة التجارة أو أي جهة أخرى مختصة عن مثل هذه الزيادات.. ووزارة التجارة تستقبل ـ مباشرة ـ بلاغات ارتفاعات الأسعار على الرقم 1900 .. على مدى 24 ساعة ..

ولو انهالت المكالمات والبرقيات من المواطنين على وزير التجارة ووزارته ، لأخذت وزارة التجارة ـ بكل أجهزتها وفروعها ـ الأمر على أعلى درجات الجدية والمتابعة والحزم ..



واعتقد أن هذا العمل يعتبر أقل مسؤولية اجتماعية وواجب تطوعي ومسلك إيجابي يقوم به المواطن تجاه بلده ومواطنيه .. وهو يعتبر من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..



نتمنى من وزير التجارة ـ حفظه الله ـ توجيه أمر التحذير من الزيادات في الأسعار إلى كل التجار والمحلات التجارية .. وتذكيرهم بعقوباتها وجزاءاتها !! حفظ الله بلادنا وولاة أمورنا من كل سوء !!


بقلم : أحمد معمور العسيري
الدمام



الثلاثاء، 20 يناير 2015

من الذي سرقني ؟؟؟


من الذي سرقني !!؟؟

قال لي ـ بحرقة وألم وقهر ـ : كان لديَّ مستأجر سوري الجنسية في بنايتي (في حي الزهور بالدمام) ، وفي 1436/3/17 حمَّل عفشه وغادر الشقة .. لانتقال عمله إلى المدينة المنورة ـ كما زعم ـ .

لكنه  استولى مع عفشه على طقم مجلى ودواليب المطبخ كاملاً ـ وهو عائدٌ لي ـ حسب الاتفاق الرسمي المكتوب بالنص والموقع بيننا في العقد الرسمي .
 
وحماية لحقوقي استنجدت بالدوريات الأمنية ـ أثناء تحميله للعفش ومن بينها مطبخي ـ وتم إرسال دورية ، لكن رفضت الدورية منعه من السرقة ، ورفضت حتى أن تأمره بترك المطبخ إلى أن يبت في القضية بشكل رسمي !!


رغم إنني أريته كل الأوراق الثبوتية !! كل ما فعلته الدورية هو أن أشارت عليَّ بالتوجه إلى قسم شرطة الشمالية .

وصدمت في الشرطة الشمالية ثم في مركز تنفيذ الحقوق المدنية بنفس السلبية ونفس الردود الخائبة العقيمة : لا علاقة لنا !! لن نفعل لك أي شيء !! لن نمنعه !! لن نأمره بإبقاء الوضع على ما هو عليه إلى أن يحكم القضاء !! توجه إلى المحكمة !!

كل هذه الجهات الأمنية أفسحت المجال للسارق ـ من أوسع أبوابه ـ للسرقة في عز النهار ثم الهروب بمسروقاته وساهمت بشكل مباشر في مساعدته على سرقته وذللت له الصعاب خير تذليل ـ عكس الدور الذي يجب أن تضطلع به الشرطة والأمن ـ !!

ثم كانت الصدمة الكبرى لي في المحكمة العامة بالدمام ، أن رفضوا استقبال دعواي وقالوا : اذهب وارفع عليه الدعوى في المدينة المنورة !! فشكوت إلى رئيس المحكمة فلم أجد سوى نفس الإجابة !! مع العلم إني لا علم لي مطلقاً بعنوانه في المدينة أو غيرها ..

 وقد يكون كاذباً ورحل إلى وجهة أخرى غير المدينة .. ليضللني ويتهرب من السرقات التي ارتكبها ضدي (بمساعدة وتغطية القانون والنظام .. مع الأسف) !! وهكذا تشاركت كل هذه الجهات في تضييع حقي !!

وحُقَّ لي أن أتساءل ـ بحرقة وألم ودهشة ـ :
ـ كيف تمتنع كل هذه الجهات الأمنية عن تقديم أي مساعدة لمن يستغيث بها ويلجأ إليها ؟؟؟

ـ كيف تقوم هذه الجهات بدور المتفرج فقط على السارق وهو يسرق ؟؟ بل وتساعده على سرقته !!

ـ إذا كان دورها الوحيد هو أن تقول لمن سُرِق حلاله أمام عيونه : اذهب إلى المحكمة.. إذن فلتغلق أبوابها فليس لها دور في حماية وأمن المجتمع !!

ـ إذا ارتكب السارق سرقاته (من إيجارات وأملاك وغيرها) ثم هرب إلى مدينة أخرى .. فهل يعقل أن يطالَب الإنسان المسروق أن يبحث عنه في أنحاء المملكة !! وأن يرفع عليه في المدينة التي ذهب إليها !!..

 أليس هذا الظلم والحيف بعينه وضياع أموال وحقوق العباد ؟؟ وضياع الأمن والأمان !!

ـ إذا تُرِك هذا النظام على وضعه الحالي ، سينتشر هذا الشر وهذا البلاء على نطاق واسع لدى معدومي الضمائر ضد الأفراد.. فيسرق السارق ما يشاء وينتقل إلى مدينة أخرى !!

ـ هذا القانون والنظام الأمني الجديد فاشل وعقيم ومليء بالثغرات والأخطاء ..

ويجب إعادة النظر فيه ، فهو يتيح المجال واسعاً للجناة والسارقين بارتكاب ما يبتغونه والهروب بمسروقاتهم بكل يسر وسهولة إلى مدن أخرى .. فلا يطالهم القانون ..


واعتقد أن اللص الذي سرقني مطلع على هذا النظام الأمني الفاشل .. لذا فعل ما فعله وهو مطمئن القلب ويده في مياه باردة !!

والسؤال الأخير : من يعيد لي حقي المسروق .. المستأجر السارق أو وزارة الداخلية ممثلة في الجهات الأمنية المذكورة أو من ؟؟؟؟

بقلم : أحمد معمور العسيري

                                                    

الثلاثاء، 6 يناير 2015

ميزانيتنا العزيزة وأوضاعنا البائسة !!

 ميزانيتنا العزيزة وأوضاعنا البائسة !!




     إنها تجسيد لاهتمام كبير بتحسين حياة المواطن ، إنها تحمل الرخاء للشعب وتناسب همة القيادة ، إنها نقلة كبيرة في مسيرة التنمية في المملكة ، إنها ميزانية الخير ، ميزانية العطاء ، الميزانية المباركة ، إنها دليل واضح وملموس على التوازن في الرؤى رغم المتغيرات الاقتصادية ، الأرقام الكبيرة هي بشائر خير ، أنها معززة لمسيرة النماء المباركة ،... إلخ .

      عبارات طنانة رنانة لامعة ، صادرة من مسؤولين كبار وغيرهم ، امتلأت بها جميع الصحف الورقية والإلكترونية مع صدور الميزانية ، هذا التطبيل وهذه الطنطنة الإعلامية لا تسمن ولا تغني من جوع !!

      ما لم يرَ المواطن من ميزانية بلده ما يبتغيه منها وما يتأمله من ورائها ، خير الميزانية وبركتها يتحدد من مدى استفادة المواطن منها ، ومن خلال تلمُّسها لتطلعاته ومعاناته ، ووصولها المباشر والحقيقي لاحتياجاته الحياتية الماسة ، إن الميزانية ليست ما يسمع من مليارات ولكن ما يتحقق على أرض الواقع ...

     ما نتمناه ـ أولاً ـ أن تتوقف الدولة عن صرف المليارات الممليرة على الدول الأخرى ( مساعدات ، مشاريع ، منح ، ومدن سكنية ، وغيرها وغيرها) ، ومن ثمَّ توجه هذه الأموال الهائلة إلى بناء الوطن والمواطن ، فتكون من الوطن وإلى الوطن وفي الوطن ...

      أموالنا تتحول إلى الخارج بينما كثير من أبناء الوطن يئنون من الألم والحرمان ، ويتضورون جوعاً وفقراً ، والله والله لو تبدَّل الحال وكتب الله الفقر على دولتنا هذه ، لن تنفعنا تلك الدول بقرش واحد ولن يمدونا بقليل أو كثير !!

      بلدنا يمثل أكبر اقتصاد في العالم العربي قاطبة ويمتلك أكبر مخزون نفط في العالم بلا منازع ، لكن في نفس الوقت نسبة كبيرة من الشعب فقراء وتحت خط الفقر ، فالعاطلون ـ من الجنسين ـ أكثر من ثلاثة ملايين !!

      وأسعار السلع زادت زيادات مضطردة ، والخدمات سيئة ، و80 % من المواطنين مستأجرون و لا يملكون منزلاً يأويهم ، والفساد والرشاوي والسرقات ضاربة بأطنابها في كل مكان!!

      أسعار العقارات والأراضي تضخمت ووصلت إلى أسعار فلكية خيالية ، والسبب : استيلاء الكبار على مليارات الأمتار من الأراضي ، وإحاطتها بالشبوك والأسلاك الشائكة .. !! ويعلم الجميع أن هذا هو السبب الحقيقي وراء ارتفاع أسعار العقارات !!
      دول مجاورة مساحتها لا تتجاوز 1% من مساحة المملكة تمنح لكل مواطن مسكناً خاصاً مجانياً ، بينما المملكة وهي بمساحة قارة ، 80 % من سكانها مستأجرون وضائعون !!!

      دول خليجية دخلها أقل من 1% من دخل المملكة ، لكن خيرات البلد تترى وتتوالى وتهلُّ على مواطنيه ، فزيادات متتالية في الرواتب ، ومداخيل ضخمة ، ومساكن مجهزة مجانية ، ومستوى معيشي مرفَّه ، وخدمات راقية ، وأغلب الخدمات مجانية ....

      الملك ـ حفظه الله وألبسهُ أثواب الصحة والعافية ـ يريد الخير والرخاء لشعبه ومواطنيه ويوجه الأوامر بذلك ، لكن الأوامر الملكية لا ترى طريقها للنور ، فهي تتعطل ولا تتفعل ، ويتم التلاعب بها وتغييرها وتعقيدها ...

      من قبل كبار متنفذون وحاشية السوء وخفافيش الظلام وعصابات الكواليس ـ وفي أحسن الأحوال يتم إثقالها بسيل جارف من الشروط والضوابط التعجيزية التعقيدية .. هؤلاء مصلحة الوطن والمواطن آخر ما يهمهم !!

       نعود إلى ميزانيتنا ، المعلومات تقول أن هذه أكبر ميزانية في تاريخ المملكة ـ وفي كل عام نسمع هذه العبارة (أكبر ميزانية وأكبر ميزانية) !! 

     في نهاية 2014م بلغ الناتج المحلي الإجمالي للمملكة 2تريليون و822مليار ريال.. لأول مرة في تاريخ المملكة !!
وفي 2014م لوحده بلغت قيمة مبيعات النفط 1تريليون  و 350مليار ريال، والمبيعات غير النفطية 208.153مليار ريال .

      أرقام هائلة فلكية .. لكن ما نصيب المواطن العادي منها !! وكيف ينعكس كل ذلك عليه ؟؟!! الجواب : ....... !! المواطن العادي لا يراها إلاَّ أرقاماً حسابية جامدة .. لا تسمن ولا تغني من جوع !! لا يفرح بها ولا يشعر بها ...

      إلاَّ إذا لامست حياته وحسنت معيشته فعلياً ، فهلا عالجت ميزانيتنا العزيزة أوضاعنا البائسة وأحوالنا المزرية !!


بقلم : أحمد معمور العسيري
الدمام


الأحد، 9 نوفمبر 2014

الجمعة والعيد .. كفى !! لا نريد أن ننتظر 13 عاماً أخرى !!



 

            13 عاماً انصرمت على  قضية توظيف الأموال (الجمعة والعيد) ولا زال أكثر من 20 ألف مساهم يتألمون ويعانون أشد المعاناة بسبب حرمانهم من أموالهم ومدخراتهم ـ فمنهم من توفي ومنهم من أصيب بالجنون والأمراض النفسية والجلطات ومنهم من ذهب إلى السجون بعد عجزه عن تسديد ما عليه للبنوك .. وبينهم النساء والقصر والأيتام وكبار السن والعجزة وذوي الاحتياجات الخاصة ..

أغلب هؤلاء الناس بأيديهم أحكام قضائية شرعية واجبة النفاذ ـ بالقوة الجبرية ـ !! استنفذت كل المتطلبات من استئناف وتدقيق وغيره ...والملفات الآن تحت أيدي قاضي التنفيذ بمحكمة الدمام .. ولا نعرف لماذا لا تنفذ !!!

يا وزير العدل : دائماً تمتدحون محاكم التنفيذ وتتفاخرون بسرعة إنجازها وقوة عملها وإعادتها الحقوق لأصحابها في أزمنة قياسية قصيرة !! فما بالكم وصلتم إلى هذه القضية (فبنشرت كفراتكم !!) !! والله إن الناس يدعون عليكم ليلاً ونهاراً .. لأن الكرة بملعبكم وأنتم الذين عطلتم مسار القضية الآن وحرمتم كل هؤلاء من حقوقهم .. انهوا معاناة وآلام هؤلاء الآلاف المؤلفة !! فتحت قبضة قاضي التنفيذ أموال المتهم ـ الجمعة ـ وعقاراته وأملاكه داخل وخارج المملكة والتي تغطي المبالغ المطلوبة وتفيض .. فلماذا لا تنفذون !! ماذا تنتظرون !! ألا تخافون الله في هؤلاء المساكين !! وإذا كانت هناك أموراً خافية فأشعرونا بها بشكل رسمي !!

وزارة التجارة أنهت ـ خلال بضع سنوات فقط ـ مئات المساهمات العقارية العالقة منذ سنوات .. وصرفت للناس حقوقهم وأرباحهم !! والعدل قضية واحدة فقط وعاجز منذ 13 عاماً عن حلها !! إذا كان القضاء والتنفيذ فاشلاً في حل هذه القضية .. فأحيلوا ملفها إلى وزير التجارة ووزارته الموقرة !!

ومن أسوأ ما يحزن ويؤلم المساهمين ـ في هذه القضية ـ انعدام الشفافية والمكاشفة ، فلا يعلمون شيئاً عن مسار القضية وتطوراتها !!! ويشاهدون ـ بكل ألم وحسرة ـ حرامية توظيف الأموال (وخاصة جمعة الجمعة) يتمتعون بأرفه العيش وأنعمه بين القصور الفخمة والسيارات الفارهة والعيش الرغيد ... ويتعاملون مع القضايا المرفوعة ضدهم بأنواع الاستهتار والتلاعب والاحتيال والتهرب ...

نتوجه إلى سمو أمير المنطقة الشرقية ـ حفظه الله ـ ونناشده السعي لحل هذه القضية الشائكة وإنهاء معاناة وآلام هؤلاء الآلاف !! وأن يتولى بنفسه متابعة ومعالجة هذا الملف .. والعمل على إعادة الأموال المسروقة والحقوق المسلوبة إلى أصحابها البائسين المساكين !!

ملاحظة : حجم مساهمة جمعة الجمعة (مليار و66مليون ريال تخص 9 آلاف مساهم) ، وحجم مساهمة حمد العيد وعبدالغني الغامدي (4 مليار و600 مليون ريال تخص 11 ألف مساهم) وهي مجمدة ومعلقة منذ 20/10/1423هـ  (أي منذ 13عاماً) ..

بقلم : أحمد معمور العسيري


السبت، 1 نوفمبر 2014

قبل مباراة اليوم (الهلال وسيدني الأسترالي في الرياض) !!








اليوم مباراة مفصلية وتاريخية ينتظرها عشاق الهلال منذ أكثر من (12) عامـاً؛ ولذلك ولأهمية هذا الحدث الرياضي هنا تنبيهين مهمين:

التنبيه الأول: لمشجعي الهلال:

ما سيحدث اليوم عبارة عن (((مباراة كرة قدم))) وهذه العبارة لا بد ان تتفهمها جيداً لسببين:
الاول: أنها كرة دوارة خداعة لا تعترف بأسماء ولا مستوى ولا تخضع لمعايير الجودة والأداء؛ فلذلك توقع أي نتيجة وهيأ نفسك لتقبل الخسارة كما تهيؤها تماما لنشوة الفوز ولا تغرق بالتفاؤل كما لا تفرط بالتشاؤم!!
ثانياً: ما سيحدث اليوم عباراة عن جلد منفوخ تركل بالأقدام!! فلا تجعلها تصعد من قدمك لعقلك وكن واقعيا ومتزناً حال الفوز والخسارة ولا تفقد اتزانك ولا تخدش رجولتك ولا تجرح كرامتك ولا تخسر أصدقائك ولا تقصر في دينك لأجل لعبة هي أقرب للعبث منها للجد!!
أنا لا أصادر فرحك حال الفوز ولا أدعوك للمثالية الزائدة حال الخسارة بأن لا تحزن ولا تضجر ولكن لا تبالغ في كلا الحالتين وقاوم حظوط نفسك ما استطعت لذلك سبيلاً!!

التنبيه الثاني: لغير مشجعي الهلال:
أنا لا أطلب منك مثالية مصطنعة ولا أريد منك تشجيع الهلال ولا أطلب منك أن لا تفرح حال خسارته؛ ولكن أريد منك عدم المبالغة في التشفي والاتزان في الردود وعدم الشماتة واحذر من استفزاز الآخرين بعبارات خادشة للحياء ومخالفة للدين وفي النهاية هي كرة لا تُقدّم ولا تُؤخر فلا تخسر أصدقائك كلهم أو بعضهم أو جزء من بعضهم بسببها!!
 

منقول 

أحمد معمور العسيري
الدمام 

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2014

الأرجنتينيون .. ولصوص (المراعي) !!



الأرجنتينيون .. ولصوص (المراعي) !!



قبل بضع سنوات استيقظ الشعب الأرجنتيني صباح أحد الأيام وإذا بتجـّار الدواجن والبيض قد اتفقوا جميعهم على رفع سعر البيض ، عقدوا اتفاقهم ال سري القذر دون أن يفكروا لحظة واحدة أن هناك من لا يستطيع أن يجد قوت يومه وأن هناك من يكّد النهار والليل ليسـّد رمق أطفاله الجياع .. هل تعلمون لماذا ؟ لانهم تجـّار جشعين حثالة .. لا يهمم إلا ملء جيوبهم بأموال الناس كيفما اتفق !!

فماذا حصل  ؟ .. الشعب الأرجنتيني شعب متحضر وقوي ويعرف القوانين ، كان الأرجنتيني ينزل إلى السوبرماركت ويأخذ البيض وعندما يجد سعره مرتفعاً يعيده إلى مكانه ويقول : لا بأس ، ليس هناك داع للبيض حالياً ، لن يموت أبنائي إن تركوا البيض لفترة ، فالأكل ولله الحمد متوفر !! (خلـّوه يفسد!!) كان هذا هو حال جميع المواطنين الأرجنتينيين ، كانوا متحدين ومتفقين فكرياً فيما بينهم ...

ماذا تتوقعون حصل بعد ذلك ؟ .. بعد أيام وكالعادة أتت سيارات التوزيع الخاصة بشركات الدواجن لتقوم بتنزيل الكميات الجديدة من البيض ، لكنهم فوجئوا بأن أصحاب المحلات رفضوا إنزال أي كميات جديدة ، نظراً لأن البيض الذي لديهم لم يبع !! فقال التجار : نصبر أياماً قليلة لعل وعسى أن يعود المواطنين لشراء البيض   !! فانتظروا أياماً وانتظر الشعب أياماً وانتظروا وانتظروا ،،، لكن من هو الخاسر في فترة الانتظار هذه ؟؟

هل هم المواطنون الذين لم يأكلوا البيض ؟؟

أم حثالة التجـّار الذين رفعوا سعر البيض ؟؟

ولا ننسى أن الدجاج خلال فترة الانتظار استمر يبيض ويبيض ... وتورط حثالة التجـار بالبيض الذي ملأ الدنيا ، فقد تكدّس البيض في الثلاجات والمخازن والمستودعات والبقالات دون وجود مشترٍ ، وبعد مدة اتفق التجـّار على بيع البيض بسعره السابق قبل الارتفاع !!

لكـّن الشعب الأرجنتيني الأبّي رفض أن يشتري البيض مرة أخرى ،، وذلك لكي يتأدب التجـّار ولا يعودوا لمثلها ،، فعادوا وخفضوا من السعر مرة أخرى .. لكن الشعب الواعي لم يشترِ .. فكادت عقول التجـّار أن تزول ، فالخسائر تتراكم والدمار قادم.....

أخيراً .. اتفق هؤلاء الحثالة الخاسرون وهم خاسئون بأن يبيعوا البيض بربع سعره الأصلي مع تقديم اعتذار رسمي للشعب في الصحف بعدم تكرار ما حدث !! لقد مرَّغوا وجوه التجـّار بالتراب وداسوا عليهم بأقدامهم  .. وانتصروا عليهم !! وأعطوهم درساً قاسياً وأثبتوا لهم أن التاجر بدون المواطن لا يساوي شيئاً .. 

والمواطنون هم من يرفع التجار أو يخسف بهم .. بالاتحاد والاتفاق !! فهنيئاً لهذا الشعب الواعي المتحضر الراقي ، المتوحد والمتفق فكرياً والعارف لمصلحته وحقوقه !!

وما دعاني لاستدعاء هذه القصة ما قامت به بعض شركات الألبان مؤخراً ـ وعلى رأسها شركة المراعي العملاقة ـ من نصب واحتيال ورفع لأسعارها ـ وصل الزيادة إلى 50 % ـ !! وتغيير لعبواتها للتمويه على الناس !!

هذه الشركة لها سوابق لصوصية سوداء في السنوات الماضية يندى لها الجبين .. فسبق أن رفعت الأسعار وسبق أن صغرت أحجام العبوات وسبق أن نقَّصت الكميات في عبواتها ..وسبقت أن كوَّنت عصابات وعقدت اتفاقيات سرية في غرف مظلمة ـ مع شركات أخرى على شاكلتها ـ اتفقوا خلالها على رفع الأسعار واللعب بالإنتاج ..

وقد كشفها وفضحها المواطنون الشرفاء وقمعتها الجهات الرسمية وقرعتها بالعصا الغليظة على رأسها وأجبرتها على تعديل سلوكها والعودة عن سرقاتها .. لكن هذه الخبيثة لا تترك خبثها ولصوصيتها .. فكلما تهيأ لها الجو وسنحت لها الفرص عادت إلى عادتها القديمة .. رغم غناها الفاحش وكثرة أرباحها وإيراداتها !!

فهي تغطي بإنتاجها كامل رقعة المملكة ـ بلا استثناء ـ  ، وفوق ذلك وصل توزيعها إلى دول الخليج كلها .. فتضاعفت أرباحها أضعافاً مضاعفة .. لكن الطمع والجشع وكثرة الأموال أعماها عن الحق والصواب ..

وهذه الشركة تماماً كما حدَّث الرسول r : " لَوْ أُعْطِيَ ابْنُ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ لابْتَغَى إِلَيْهِ ثَانِيًا ، وَلَوْ أُعْطِيَ ثَانِيًا لابْتَغَى إِلَيْهِ ثَالِثًا ، وَلا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلا التُّرَابُ" ..

تأسست هذه الشركة منذ 23عاماً (عام 1991).. ومنذ ذلك الوقت وأرباحها مستمرة ومتصاعدة .. ففي عام 2013 فقط تجاوزت مبيعاتها 11.22 مليار ريال وصافي أرباحها 4 مليار ريال .. ومبيعات التسعة أشهر الأولى من 2014 لامست 9.28 مليار ريال ، وأرباح الفترة ذاتها 1.3 مليار ريال !!! وهذا يعود فضله ـ بعد الله تعالى ـ إلى هذا الوطن المعطاء الآمن الخيِّر وإلى المواطن .. والشركة بدون المواطن والله لا تساوي وزن ذبابة !!

بعد كل المعطيات السابقة .. نجد أن هذه الشركة العملاقة مشاركاتها المجتمعية محدودة وقليلة جداً ، فلا يوجد لها مساهمات كبرى متميزة في خدمة الوطن أوالمجتمع ، ..

فلا نراها شيدت للبسطاء والمحتاجين مجمعات أو وحدات سكنية ولا بنت مدارس ولا مستشفيات ولا مصانع ولا مساجد و لا طرق ولا أي مشاريع حيوية غير ربحية موجهة للمجتمع .. ولم تتبنَّ قضايا مجتمعية مثل القضاء على البطالة وتوظيف العاطلين وتزويج الشباب وغيرها ...

أنا وكل أسرتي وعائلتي ـ كمواطنين بسطاء ـ قاطعنا هذه السارقة ، ورفعت شكوى ضدها لدى وزير التجارة مباشرة .. وهو المسؤول المخلص المتفاني الذي لن يرضى أبداً بسلوكيات ولصوصيات هؤلاء !!

وأتمنى من الجميع الانتباه التام إلى حقوقهم وعدم التفريط بها .. والذي يتغاضى ويسكت الآن عن نصف ريال والله سيتغاضى ويخرس غداً عن ألف ريال وأكثر !!

ونطالب الوزير ـ حفظه الله ـ ووزارته الموقرة على إجبار هذه الشركة على عدم التمادي في النصب والاحتيال والتلاعب بأقوات الناس وإعادة الأسعار كما كانت ، كما نطالب بفرض الغرامات الضخمة عليها عقاباً لها على سرقاتها واحتيالاتها ، كذلك منعها من التصدير للخارج ، والتشهير بها وفضحها على رؤوس الأشهاد .. حتى تكون عبرة لغيرها ويكون درساً أليماً لها !!

ونطالب المسؤولين في الدولة ـ أياً كانت مواقعهم ومسؤولياتهم ـ إجبار وإلزام أمثال هذه الشركات الضخمة والتي أرباحها بالمليارات أن تخصص نسبة مئوية تكون معلنة وإلزامية من أرباحها لخدمة المجتمع وبناء المجتمع والوطن والمشاركة والمساهمة في المشاريع التنموية والحيوية التي تخدم الناس مباشرة (خصوصاً الفئات المتوسطة والفقيرة) !!


بقلم : أحمد معمور العسيري

الدمام



الخميس، 9 أكتوبر 2014

ذكرى البوسنة المؤلم .. وواقع سوريا !!











    في 6 إبريل 2014  صادف مرور 22 عاماً على حرب الإبادة المروعة الي شنها الصرب على مسلمي البوسنة واستشهد فيها 300 ألف مسلم ..
واغتصبت فيها 60 ألف امرأة وطفلة وهجّر مليون ونصف ..



- هل تذكرونها أم نسيناها ؟؟  أم لا تعرف عنها شيئا أصلا ؟؟!!!




- مذيع سي إن إن يتحدث عن ذكرى المجازر البوسنية ويسأل كريستيانا مامبور ( المراسلة الشهيرة ):
هل يمكن مقارنة البوسنة بسوريا ؟
هل التاريخ يعيد نفسه ؟




- كريستيانا مامبور من سي إن إن تعلق على ذكرى البوسنة:
كانت حرباً قروسطية ، قتل وحصار وتجويع ..

أوروبا رفضت التدخل وقالت:حرب أهلية .. كان ذلك خرافة ..



- استمر الهولوكوست نحو 4 سنوات هدم الصرب فيها أكثر من 800 مسجد !!
بعضها يعود بناؤه إلى القرن السادس عشر الميلادي
وأحرقوا مكتبة سراييفو التاريخية ..




- تدخلت الأمم المتحدة فوضعت بوابين على مداخل المدن الإسلامية
مثل غوراجدة وسربرنيتسا وزيبا ..
لكنها كانت تحت الحصار والنار ..  فلم تغن الحماية شيئاً ..




- وضع الصرب آلاف المسلمين في معسكرات اعتقال وعذبوهم وجوعوهم حتى أصبحوا هياكل عظمية ..
ولما سئل قائد صربي : لماذا ؟  قال: إنهم لا يأكلون الخنزير!




- نشرت الغارديان أيام المجازر البوسنية .. خريطة على صفحة كاملة  تظهر مواقع معسكرات اغتصاب النساء المسلمات ...
17 معسكراً ضخماً بعضها داخل صربيا نفسها ..




- اغتصب الصرب الأطفال .. رأيت طفلة عمرها 4 سنوات والدم يجري من بين ساقيها ..
ونشرت الغارديان تقريراً عنها بعنوان:
الطفلة التي ذنبها أنها مسلمة ..




- دعا الجزار ملاديتش قائد المسلمين في زيبا إلى اجتماع .. وأهدى إليه سيجارة ، وضحك معه قليلاً .. ثم انقض عليه وذبحه !
وفعلوا الأفاعيل بزيبا وأهلها ..




- لكن الجريمة الأشهر كانت حصار سربرنتسا
كان الجنود الدوليون يسهرون مع الصرب ويرقصون
وكان بعضهم يساوم المسلمة على شرفها مقابل لقمة طعام ..




- حاصر الصرب سربرنتسا سنتين .. لم يتوقف القصف لحظة
كان الصرب يأخذون جزءاً كبيراً من المساعدات التي تصل إلى البلدة .. ثم قرر الغرب تسليمها للذئاب ..




- الكتيبة الهولندية التي تحمي سربرنتسا تآمرت مع الصرب
ضغطوا على المسلمين لتسليم أسلحتهم مقابل الأمان ..
رضخ المسلمون بعد إنهاك وعذاب
وبعد أن أطمأن الصرب انقضوا على سربرنتسا
فعزلوا ذكورها عن إناثها
جمعوا 12000 من الذكور ( صبياناً ورجالاً )
فذبحوهم جميعاً ومثلوا بهم ..




- من أشكال التمثيل:
كان الصربي يقف على الرجل المسلم فيحفر على وجهه
وهو حي صورة الصليب الأرثوذكسي
( من تقرير لمجلة نيوزويك أو تايم ) ..





- كان بعض المسلمين يتوسل إلى الصربي أن يجهز عليه من شدة ما يلقى من الألم
أما النساء فاعتدي على شرفهن
وقتل بعضهن حرقاً وشرد أخريات في الآفاق ..




- استمر الذبح أياماً في سربرنتسا
كان سقوطها في آخر تموز/ يوليو1995
كانت الفصل الأخير من حرب الإبادة لإخوتنا
الذين كان ذنبهم أنهم مسلمون مثلنا ..




- كانت الأم تمسك بيد الصربي .. ترجوه ألا يذبح فلذة كبدها
فيقطع يدها ثم يجز رقبته أمام عينيها ..
كانت المذبحة تجري وكنا نرى ونسمع ونأكل ونلهو ونلعب ..




- وبعد ذبح سربرنتسا .. دخل الجزار رادوفان كاراجتش المدينة فاتحاً وأعلن:
سربرنتسا كانت دائماً صربية وعادت الآن إلى أحضان الصرب ..




- كان الصرب يغتصبون المسلمة .. ويحبسونها 9 أشهر حتى تضع حملها ، لماذا ؟
قال صربي لصحيفة غربية :
نريد أن تلد المسلمات أطفالاً صربيين
Serb babies
- ونحن نتذكر البوسنة وسراييفو وبانيالوكا وسربرنتسا
نقولها ونعيدها :
لن ننسى البلقان
لن ننسى غرناطة
لن ننسى فلسطين
وبالطبع لن ننساك يا شام ..




- في مرور 22 عاماً على جريمة .. أوروبا والصرب في البوسنة
نقول: لن ننسى ، لن نعفو .. ولن نصدق أبداً أبداً
شعارات التسامح والتعايش وحقوق الإنسان ..




- في غمرة القتل في البوسنة كتبت صحيفة فرنسية:
يتضح لنا من تفاصيل ما يجري في البوسنة
أن المسلمين وحدهم هم الذين
يتمتعون بثقافة جميلة ومتحضرة ..




- وهنا يجب أن نسجل بمداد من العار .. مواقف العجوز الأرثوذكسي بطرس غالي
الذي كان وقتها أمين الأمم المتحدة
والذي انحاز بشكل سافر إلى إخوانه الصرب ..




- لكننا بعد 22 عاماً لم نتعلم الدرس .. هانحن نشهد بوسنة أخرى في العالم العربي ..
نلوم الغرب على ذبح شعب مسلم في قلب أوروبا ؟
ولكن الشام بضعة منا




- إضافة لا بد منها: كان الصرب يتخيرون للقتل
علماء الدين وأئمة المساجد والمثقفين ورجال الأعمال
وكانوا يقيدونهم ثم يذبحونهم ويرمونهم في النهر




- كان الصرب إذا دخلوا بلدة بدؤوا بهدم مسجده
ويقول أحد المسلمين : إذا هدم الصرب مسجد البلدة
فليس لنا إلا النزوح منها
كان المسجد يمثل كل شيء




- أذكر أن صحيفة بريطانية وصفت ..إبادة المسلمين في البوسنة بهذه العبارة:
حرب في القرن العشرين تُشن .. بأسلوب القرون الوسطى
وهي الآن تشن في سوريا بنفس الطريقة  والعالم يتفرج





بقلم : أ . بيان الطنطاوي (صيد الفوائد)